فترة الامتناع ليست نهاية العلاج الحفاظ على التعافي يحتاج متابعة وخطة مستمرة خاصة أن الإدمان يصاحبه مجموعة من الاضطرابات النفسية التي تحتاج إلى علاج ومتابعة إضافة إلى التأهيل السلوكي الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من رحلة العلاج.
علما بأن هناك مجموعة من الأسباب التي تجعل فترة الامتناع ليست نهاية العلاج، وليست كافية وحدها، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:
أولًا: التعرض لخطر الانتكاسة
تعتبر الانتكاسة من الأجزاء الأساسية في رحلة التعافي لذلك لابد من معالجة كافة الأسباب والظروف التي تؤدي إليها وكذلك بعض الضغوطات التي تجعل الشخص عرضة لها، ولهذا لابد من من اتباع خطة مدروسة لا تعتمد فقط على التوقف دون إشراف طبي.
ثانيًا: هناك فرق بين التعافي والتوقف
التوقف يختلف تماما عن التعافي حيث أن مرحلة التعافي تأتي بعد اتباع خطة علاجية متكاملة، وهي في الحقيقة أعم وأشمل حيث يتم إعادة بناء كل من الصحة النفسية والجسدية، أما التوقف فهو يعني اختفاء بعض الأعراض بشكل مؤقت.
ثالثًا: القدرة على التكيف
يحتاج المخ إلى فترة طويلة يستطيع خلالها استعادة توازنه النفسي والسلوكي وهذا الأمر يحتاج إلى خطة علاجية مدروسة ولا يكتفي فقط بالتوقف.
ولهذا يفضل التواصل مع مركز متخصص يمتلك فريق طبي محترف على قدر من الخبرة والكفاءة مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان بالفيوم.

