الأسرة لا تستطيع التعافي بدلا عن المريض لكنها تستطيع أن تكون جزءًا مهمًا من بيئة التعافي، علما بأن الجزء الأكبر يقع على عاتق المريض لكن تلعب الأسرة دور رئيسي في عملية الدعم.
تحتاج رحلة التعافي إلى شخص شجاع مثابر واثق من نفسه لكون هذه المعركة لن يستطيع أحد أن يخوضها بدلا منه، وهذا الأمر يتطلب بيئة آمنة داعمة وذلك ما ينبغي أن توفره الأسرة للمريض ويكون على النحو الآتي:
- توفير مجموعة من المحفزات إضافة إلى بيئة هادئة والبعد التام عن الأمور التي تسبب التوتر والقلق.
- تشجيع الشخص على العلاج مع التأكيد على سوء هذا السلوك وكونه يجب أن يتحمل نتيجة أفعاله.
- التوعية بخطورة الإدمان وتثقيف النفس على كيفية التعامل معه.
- تقديم الدعم النفسي والمادي للشخص بدون شروط وفصل شخصية المريض عن سلوكياته الخاطئة.
جميع هذه الإجراءات تساعد في دعم المريض من قبل الأسرة مع الحرص على اختيار مركز موثوق يقدم رعاية طبية ونفسية كاملة للمريض من خلال خطة علاجية مدروسة، ولهذا يفضل اللجوء إلى مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان بالفيوم.

