الإدمان يغير دوائر المكافأة في الدماغ لذلك التوقف ليس مجرد قوة إرادة لكونه مرض يسيطر بقوة على كيمياء المخ ووظائفه، علما بأنه واحد من القرارات الخاطئة التي يتخذها الإنسان في لحظة ضعف ويمكن التراجع عنها بقرار صائب.
التعافي يحتاج علاجا بحيث يفهم ما يحدث داخل الدماغ ويعيد بناء السلوك والحياة من جديد، خاصة أن المخ يمتلك مرونة عصبية يستطيع من خلالها العودة لممارسة وظائفه ومساراته بشكل طبيعي بعد العلاج الذي يحتاج إلى متخصص ومركز موثوق مثل مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان بالفيوم.
اختطاف دائرة المكافأة يرجع إلى إفراز مادة الدوبامين في المخ بكميات كبيرة تفوق المعدل الطبيعي بشكل هائل بسبب المخدر،الأمر الذي يجعل النسبة الطبيعية غير كافية لاعتبار هذه الكمية هي الأساسية.
يتسبب الإدمان في تدمير حياة الفرد بشكل تدريجي حيث يفقد إحساس المتعة بالأنشطة اليومية ويعوض ذلك من خلال المادة المخدرة، إضافة إلى تأثر الجزء المسؤول عن اتخاذ القرارات في الدماغ مما يجعل المدمن غير قادر على التحكم في انفعالاته أو حتى التوقف عن هذه العادة المميتة.

