ازاي الإدمان بيغير شخصية وسلوك الإنسان: الانعزال عن الناس يبدأ يبعد عن أهله وأصحابه وذلك نتيجة لتغير الأولويات في حياته وتغير في كيمياء الدماغ الأمر الذي يفسر رغبة الشخص في العزلة والبعد عن الأهل والأصدقاء.
يعود سبب التغير إلى تركيز المدمن على شئ واحد فقط وهو كيفية الحصول على المادة المخدرة وتجنب الآلام الناتجة عن تأخر الجرعة أو التعرض لأحد الأعراض الانسحابية، كما أن المخدر يصبح المتعة الأولى والأخيرة في حياة الشخص لذلك لم يعد يجد أي متعة في الجلوس مع العائلة والأصدقاء.
السعي من أجل إخفاء الحقيقة عن الآخرين لذلك يلجأ إلى العزلة والكذب المستمر من أجل حماية السلوكيات الخاطئة التي يتبعها، كما أنه يتجنب قدر المستطاع مواجهة الآخرين ولا يجيب على الأسئلة التي توجه له، وحتى لا يشعر بالذنب وتهتز ثقته بنفسه.
يصاحب الإدمان مجموعة من التقلبات المزاجية مع توتر وقلق غير مبرر وخساره واضحة للعلاقات الاجتماعية والأسرية مع ردود أفعال عنيفة للغاية، كما يصاحب ذلك شعور بالذنب وجلد الذات علاوة على الشعور بالعار والخزي خاصة عند مواجهة الآخرين، ولهذا يفضل التعاون مع مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان بالفيوم حيث يوجد نخبة متخصصة من أمهر الأطباء والمتخصصين.

