علاج ادمان الحشيش بالأدوية خطوة لا يمكن الاستغناء عنها حيث تساعد المدمن على التحكم في الأعراض الانسحابية، والتي تمثل عائق كبير أمام مدمني الحشيش عند التوقف المفاجئ عن المخدر، ولكن تكون خطوة ضمن مجموعة من الخطوات التي يتبعها الفريق الطبي بما يتناسب مع الوضع الصحي، كما أن علاج ادمان الحشيش بالأدوية يحدد من قبل الطبيب المسؤول عن حالة المريض لاختيار نوع الأدوية المناسب والجرعات المسموح بها، لذا مدمني الحشيش بحاجة إلى التواصل مع أحد المراكز والمصحات المتخصصة لعلاج الإدمان.
ما هو الحشيش
قبل التعرف على علاج ادمان الحشيش بالأدوية يجب التعرف على الحشيش في حد ذاته، هناك العديد من المسميات التي يتم تسمية الحشيش بها من خلال تسمية الأوراق والأعواد والسيقان الخاصة بنبات القنب، حيث أنها مادة تؤدي إلى الكثير من التأثير على العقل، وهذا النبات يحتوي على صبغة تسمى الحشيش وتحتوي على سائل آخر يمكن أن يباع بشكل منفصل في سوق تجارة المخدرات، وهي من المخدرات الممنوع تجارتها بشكل دولي، وفي حقيقة الأمر ولأن الحشيش من المخدرات التي انتشرت بشكل مروع في المجتمع فمن هنا فان هناك قطاع عريض من الأشخاص من مدمني المخدرات من مختلف المراحل العمرية.
والمدمنين يبحثون عن أسرع علاج للحشيش من خلال علاج إدمان الحشيش بالأدوية، ولكن في حقيقة الأمر فإن علاج ادمان الحشيش بالأدوية ليس هي المرحلة الأولي والأخيرة في التعافي والعلاج من الإدمان فهناك مراحل علاجية اخري متمثلة في العلاجات النفسية والسلوكية التي تتم من خلال أفضل مختصي وخبراء العلاج النفسي والسلوكي في مصحات علاج الإدمان .
اعراض ادمان الحشيش
لمعرفة ضرورة علاج ادمان الحشيش بالأدوية يجب أن تدرك أن الحشيش بالرغم من انتشاره في الكثير من الدول وتقنينه في بعض الدول الأخرى، إلى أن منظمة الصحة والدواء تشير إلى أنه مادة يتم التعود عليها، وتظهر بعض أعراض إدمان الحشيش على المتعاطي له بشكل مستمر، لذا يلجأ الكثير منهم على الفور إلى علاج ادمان الحشيش بالأدوية ومن أهم تلك الأعراض:
- الرغبة العارمة في استخدام الحشيش.
- تعاطي الحشيش بعد التعرف على أضراره ومخاطره.
- الرغبة في الحصول على جرعات أكثر من الحشيش كل مرة.
- الشعور بأعراض الانسحاب في حالة التوقف عن تعاطي الحشيش.
- عدم القدرة على إنجاز المهام التي تقوم بها في الحياة اليومية.
- الفشل المستمر في التخلص من الحشيش أو تعاطيه.
الأضرار النفسية لتعاطي الحشيش
علاج ادمان الحشيش بالأدوية يشمل العقاقير النفسية بسبب معدلات الإصابة باضطرابات نفسية على المدى الطويل أو الإصابة بالفصام بين مدمني الحشيش، وهو من أخطر الإضطرابات الذهانية الناجمة عن تعاطي مخدر الحشيش، ومن ثم فإن الفصام من الاضطرابات المنتشرة في الكويت والسعودية وغيرها من الدول العربية بسبب تعاطي تلك السموم من المخدرات التي تؤثر علي العقل وتتسبب في إحداث خلل في كيمياء المخ .
- تقلب الحالة المزاجية وهو من اضرار إدمان الحشيش النفسية .
- زيادة معدلات الاكتئاب , ومن ثم التفكير في الانتحار .
- تأخر ومشكلات في الذاكرة قصيرة المدى.
- بالإضافة إلي زيادة حالات القلق والتوتر.
- خلل في بعض الوظائف النفسية مثل ضعف التآزر الحركي والإدراكي معًا.
- يشعر المريض بخلل في الزمن أي أنه يرى الأيام وكأنها أسابيع أو شيء من هذا القبيل.
- خلل في تحديد الأطوال والأبعاد والمسافات ومن هنا نري العديد من حوادث المرور بسبب عدم القدرة علي تقدير المسافاة بشكل صحيح لمتعاطي الحشيش .
- التبلد في المشاعر وفقدان المشاعر الإنسانية.
- زيادة الميول العدوانية.
موضوعات ذات صلة: علاج إدمان الحشيش في المنزل
علاج ادمان الحشيش بالأدوية
علاج ادمان الحشيش بالأدوية من الأشياء الهامة التي يجب أن تتم تحت الإشراف الطبي لأنه يؤدي إلى آثار خطيرة في أعراض الانسحاب، لذا دعونا نتعرف على أعراض انسحاب الحشيش من الجسم والأضرار التي يتسبب فيها، فإن الحشيش من أكثر المواد التي يتم تعاطيها بشكل متداول بين المتعاطين لكل أنواع المخدرات المختلفة .
وبالرغم من أن أدوية علاج إدمان الحشيش لها دور في العمل علي مرور أعراض انسحاب الحشيش من الجسم وهناك حقن لعلاج الإدمان ولكن علينا أن نعي بأن أدوية علاج الإدمان في البيت لا تتم إلا من خلال الإشراف الطبي للمختصين حتي لا تتسبب في حدوث الإدمان، فكم من عقار صار من المخدرات ونصل إلي مرحلة علاج إدمان الأدوية بسبب إساءة استعمال العقاقير والأدوية، لذا مدمني الحشيش بحاجة إلى مساعدة فريق طبي متخصص للبدء في رحلة علاج ادمان الحشيش بالأدوية.
علاج إدمان الحشيش
علاج ادمان الحشيش بالأدوية يكون ضمن خطة علاجية يحددها الفريق الطبي لمساعدة المدمن على التعافي المستدام، وذلك ما يطبق في مستشفى الحرية لعلاج الإدمان والطب النفسي لإنقاذ مستقبل مدمني الحشيش ذلك بتباع أحد برامج العلاج على النحو التالي:
أولًا: مرحلة التشخيص والتقييم الشامل
يبدأ الطبيب المعالج بإجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات، والأشعة التي تظهر الطورة الكاملة عن الوضع الصحي للمريض والاحتياجات الجسدية والنفسية التي يحتاج لها، وبهذا الشكل يتم تحديد أفضل برنامج علاج يمكنه أنه يحقق نتائج التعافي والشفاء، ومن ضمن الإجراءات الطبية التي يتم تطبيقها في هذه المرحلة الآتي:
- معرفة التاريخ المرضي وبداية تعاطي الكوكايين.
- اختبارات الدم والبول.
- فحوصات الكلى والكبد.
- إجراء الفحص السريري.
- عمل أشعة تليفزيونية.
بالإضافة إلى التشخيص المزدوج المسؤول للكشف عن الاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان، ذلك لمعرفة إذا كان المريض بحاجة إلى علاج الاضطرابات النفسية ام لا، وما هي أنسب برامج العلاج التي يمكن تطبيقها مع المريض، وبهذا الشكل يحدد الطبيب المعالج نوع البروتوكول العلاجي الملائم للمدمن.
ثانيًا: العلاج بالأدوية
نتائج التقييم الشامل والتشخيص المزدوج تحدد أفضل برنامج علاج ادمان الحشيش بالأدوية، حيث يبدأ الطبيب في مرحلة العلاج الدوائي لإدارة الأعراض الانسحابية، حيث يتوقف المدمن عن تعاطي الحشيش تمامًا، وهنا تظهر أعراض انسحاب الحشيش من الجسم الجسدية والنفسية والسلوكية.
أصعب مراحل علاج الإدمان هي الأعراض الانسحابية إلا أن فريقنا الطبي بالمركز يحرص على إدارة الأعراض الانسحابية لتقليل الألم، والأدوية توصف بجرعات محددة لفترات زمنية قصيرة لتجنب أي أضرار محتملة، وخلال هذه المرحلة يتم وضع المريض تحت الملاحظة على مدار الـ 24 ساعة.
ثالثًا: مرحلة العلاج النفسي
العلاج النفسي أحد أهم الخطوات التي يجب ان يخضع لها لمدمني الحشيش حيث يعانون من ببعض الأضرار النفسية كالاكتئاب والقلق المفرط وتقلبات المزاج والأفكار الانتحارية وغيرها، لذا الطبيب النفسي يعمل على تحديد الأسباب وراء الإدمان بما يعزز من تحقيق الشفاء الكامل، والتخلص من السلوكيات السلبية واستبدالها بإيجابية، بجانب تعلم بعض المهارات النفسية لمواجهة ضغوطات الحياة التي تؤثر على الحالة المزاجية والنفسية للمريض، ومن ضمن البرامج النفسية المتبعة الآتي:
- العلاج السلوكي المعرفي.
- العلاج بالكلام.
- برنامج الـ12 خطوة.
- العلاج الجماعي.
- العلاج التحفيزي المعزز.
4_ مرحلة الرعاية اللاحقة
علاج ادمان الحشيش بالأدوية ينتهي ولكن لا تنتهي الخدمات التي تقدمها المستشفى حيث تتوفر خدمة المتابعة اللاحقة، التي تأتي بعد خروج المتعافي من المستشفى بهدف استدامة التعافي من الإدمان بعد العودة إلى البيئة الخارجية، حيث يتواجه مع كافة العوامل والمثيرات الخارجية ورؤية الأصدقاء القدامى وغيرها من العوامل التي تشعره بالرغبة في التعاطي.
ومن خلال المتابعة بالعيادة الخارجية يستطيع المتعافي مواجهة المحفزات الخارجية التي تشجع على العودة للإدمان، وتعلم كيفية التعامل مع المشكلات والضغوطات اليومية دون التفكير في العودة إلى تعاطي الحشيش مرة ثانية.
الخاتمة:
تواصل معنا في مركز الحرية للطب النفسي ولعلاج الإدمان والطب النفسي لتقديم أفضل بروتوكول حول علاج ادمان الحشيش بالأدوية، والتواصل مع أفضل الأطباء لتحديد الادوية والجرعات التي حدوث أي مضاعفات، وكما ذكرنا ان العلاج الدوائي يكون جزء ضمن الرحلة العلاجية الشاملة للتعافي من الإدمان على الحشيش، فلا غني عن العلاج النفسي والسلوكي والاجتماعي لعدم حدوث الانتكاسة.

