علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية يدخل تحت مظلة اضطرابات الشخصية الفئة ” ج ” الاضطرابات ذات الطابع المتخوف بحسب الدليل التشخيصي والإحصائي التابع للجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، وتبلغ الاصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية بنحو 2.5% من نسبة الاشخاص المصابين باضطرابات الشخصية عموماً، ولكن علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية يختلف عن كثير من اضرابات الشخصية إذ ان الشفاء من الشخصية الاعتمادية موجود بنسبة كبيرة، ونحن في مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الادمان بالفيوم لدينا فريق من الأساتذة المختصصين في علاج الاضطرابات الشخصية من خلال برامج العلاج السلوكي المعرفي الذي يعمل علي اعادة ثقة الشخص بنفسه تدريجياً ورفع بصيرته لهذا السلوك الي أن يتم التخلص من الشخصية الاعتمادية وبناء شخصية جديدة ولمعرف المزيد عن علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية تابع معنًا.
ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية ؟
تعرف اضطراب الشخصية الاعتمادية او ماتعرف بـ الشخصية الاعتمادية المتواطئة ” Dependent Personality disorder ” بحسب الدليل الاحصائي والتشخيصي الذي يصدر عن جمعية الطب النفسي الأمركي، وقد عرف هذا الاضطراب بانه حاجة ثابتة ومبالغ فيه لمتابعة وتعهد الشخص المصاب بالرعاية والتي تقود الي التعلق والسلوك المستكين والخوف من الانفصال، وتبدأ الاصابة باضطراب الشخصية الاتكالية في الغالب في فترة مبكرة من البلوغ.
اذاً الشخصية الاعتمادية في علم النفس هي حالة نفسية تتميز بالاعتماد المفرط علي الآخرين من أجل تلبية الاحتياجات العاطفية والجسدية لديهم، ويحتاج الاشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاعتمادية بالحادة المفرطة والمستمرة للحصول علي العناية والدعم المعنوي والعاطفي من قبل الآخرين، وهذا يجعل الشخص يتعلق بمن يقدم له الرعاية ويصاب بحالة مثل قلق الانفصال التي تصيب الأطفال ويصاب بالهلع اذا ما تركه شخص قد ارتبط به وصار معه تواصل وصداقة.
يتشبث المريض بالشخص مقدم الرعاية وتبدو بوضوح مظاهر التبعية والانقياد التام ولا يستطيع أن يخاف رأيه ألبته ولا يقدر ان يعارضه ودائماً موافق لرأيه حتي لو كان علي غير مراده، وتنشأ هذه الشخصية من تصور الشخص المريض انه غير قادر علي اتخاذ القرارات او العمل بشكل جيد دون مساعدة الأشخاص الآخرين، ويجد الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاعتمادية صعوبة كبيرة في اتخاذ حتي القرارات البسيطة التي لا تحتاج الي مساعدة او حتي مجرد طل رأي من الآخرين فيجد صعوبات في أي رداء يلبس أو اختيار اللون المفضل كا لم يجد العون والتدعيم والتطمين من قبل الآخرين , ومن هنا يجب السعي في برنامج علاجي لما وراء المعرفي في اضطراب الشخصية الاعتمادية.
والحديث في سمات الشخصية الاتكالية يطول ويطول لكن لمن يريد الاستزادة فهناك عدد من الكتب عن الشخصية الاتكالية pdf والأبحاث التي أجريت عن هذا الاضطراب وغن كانت محدودة ولا زلنا نتظر المزيد من الأبحاث عن الشخصية الاتكالية المعتمدة , وومن أفاد وأزاد من أطباء العصر الحديث عن الشخصية الاعتمادية طارق الحبيب البروفوسيور المشهور .
ما هي اسباب اضطراب الشخصية الاعتمادية ؟
يعد علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية من الاضطرابات الشخصية الشائعة في المجتمع وتصل نسبة الاصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية ” الشخصية الاتكالية ” نحو 0.6% من المجتمع تقريباً، وتزيد نسبة الاصابة في النساء عنه في السيدات كما تزيد نسبة الاصابة في الأطفال عن الأشخاص البالغين والكبار، وبالرغم من أن اسباب اضطراب الشخصية الاعتمادية غير معروف بالتحديد وبالدقة الا أن هناك العديد من العوامل والنظريات المختلفة التي التي تفسر الاضطراب.
فهناك نظريات تشير الي أن المصابين باضطراب الشخصية الاعتمادية لديهم نزعة فطرية ناحية القلق والتشاؤم ” تجنب الضرر ” فالنظرة التشاؤمية تلعب دوراَ كبيراً في هذا الاضطراب مع القلق الذي يساورها حتي مع تأسيس علاقة جديدة مع شخصية تقدم الرعاية.
وبشكل غير مبرر وتشاؤم غريب وقلق يساوره خوف ان يحصل أمر ما يفسد هذه العلاقة او تنهار في أي وقت، وقد أظهر الدراسات والأبحاث المختصة بان هناك علاقة قوية بين اضطراب الشخصية الاعتمادية وبين وجود سلوكيات في مرحلة الطفولة بشكل خاص في عمر سنة الي عمر ٍسبع سنين ومن ثم استمرار تلك السلوكيات الي مرحلة الشباب مثل قلق الانفصال عند الأطفال.
بالاضافة الي الأطفال الذين يعانون من مرض عضوي مزمن وقد اعتادوا علي وجود من يقدم لهم الرعاية والاعتماد علي الآخرين منذ الصغر، ومن خلال الأبحاث والدراسات قد وجد الباحثون أن الاسر التي لديهم أشخاص مصابين باضطراب الشخصية الاتكالية يميلون الي تقييد استقلالية أبنائهم.
وينتقدون آرائهم ويقيدون حرياتهم ويثبطون أطفالهم بشكل ملحوظ وزائد عن الحد في كثير من الأحيان، فالبيئة التي يعيش فيها هؤلاء الأشخاص تشجع علي الاعتمادية الزائدة وتحد من التفكير المستقل والابداعي والمنطلق الحر .
نظراً لعدم وجود أبحاث ودرسات كافية حول اضطراب الشخصية الاعتمادية فلا يعرف الكثير عن اسباب وتطور الشخصية الاعتمادية، كما ان هناك العديد من أصحاب الشخصية الاعتمادية لا يطلبون العلاج بالرغم من أن علاج الاعتمادية الزائدة ممكن وحاصل لكن لعل السبب في أن اصحاب الشخصية الاعتمادية لا يطلبون العلاج لانهم يجدون الشركاء ومن يعتني بهم ويجنبونهم التوتر والقلق ويجدون العمل فليس ثمة حاجة الي العلاج.
موضوعات ذات صلة: كيفية التعامل مع اضطراب الشخصية النرجسية
ما هي سمات الشخصية الاعتمادية ؟
علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية والتعرف علي سمات الشخصية الاعتمادية وكيفية التعرف علي الشخص المصاب بالشخصية باضطراب الشخصية الاعتمادية يجعلنا نتدخل بالعلاج في وقت مبكر، فالشفاء من الاضطراب امر حاصل حيث ترتفع نسبة الشفاء من اضطراب الشخصية الاعتماية واضطرابات الشخصية عموماً في حين التدخل بالعلاج .
ومن أبرز سمات الشخصية الاتكالية الاعتمادية ما يأتي :-
- الاشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاتكالية أشخاص سلبيون لأقصي درجة ويسمحون للغير بأن يأخذ زمام الأمور التي تخصه ويجعلهم يتحملون مسؤلياتهم في معظم شئون حياتهم ان لم تكن جميع شئون حياتهم .
- الشخص الاتكالي الذي بلغ يعتمد في الغالب علي أحد الوالدين أو لو كان متزوج اعتمد علي زوجه ليقرر له ما يرتدي ومن يرافق ويصاحب وما هو العمل المناسب له .
- أما عن صحاب الشخصية الاعتمادية المراهقين والذين يعانون من هذا الاضطراب فهم يفوضون والديهم وفي الغالب يفوضون الأم في جميع شئون حياتهم فهي من تختار الملابس التي يرتدونها وألوان الملابس المفضلة ومن هم الرفقة التي يجب أن يرافقوهم وكيف يجب ان يقضوا أوقات فراغهم ؟ حتي انهم لا يستطيعون اتخاذ قرار اي المدارس يلتحقون وما هي الكلية التي تناسبهم .
- حاجة الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاتكالية تتجاوز الحد المعقول والمقبول والمناسب لمراحلهم العمرية وحالتهم الصحية فهم ليسوا في وضع صحي أو اجتماعي كي يطلب الحصول علي المساعدة علي الآخرين بخلاف الاحتياجات الخاصة كالمسنين والمعوقين أو الأطفال الصغار .
- الشخص الاعتمادي أو صاحب الشخصية الاعتمادية يجد الصعوبة في التعبير والافصاح عما يدور بداخله ولا يستطيع الاختلاف مع الآخرين خاصة ممن يخشون فقد رعايتهم ويعتمدون عليهم في كثير من الأحيان الذين يقررون عنهم .
- من سمات الشخصية الاعتمادية انهم غير قادرين علي العمل بمفردهم ويوافقون علي آراء الآخرين حتي لو بدت لهم أنها خاطئة خوفاً من المخاطرة بخسارة أولئك الأفراد الذين يرشدونهم وينظرون لهم أمورهم .
- يجد أصحاب الشخصية الاتكالية الصعوبة البالغة في بدء مشاريع او فعل الامور المستقلة بل يجب ان يكون في مشاركة حتي لا تلقي علي كاهله المسؤلية بمفرده لذا لا يقبل دور المشرف ويابي الادراة والتنظير .
- من سمات الشخصية الاعتمادية انهم يقدمون التنازلات من أجل الحصول علي الدعم والعطف والحنو من قبل الآخرين إلي حد التطوع لأداء المهام الغير محببة والتي لا توافق رغباتهم من اجل الحصول علي الدعم والرعاية التي يمدونهم بها .
- يشعر أصحاب الشخصية الاعتمادية بعدم الارتياح والعجز أحياناً بسبب الخوف المبالغ فيه أنهم لا يستطيعون العناية بأنفسهم , وهي من اهم محاور مقياس اختبار الشخصية الاعتمادية .
- الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الاعتمادية بمجرد أنه علي وشك قطع علاقة او فقد أحد من مقدمي الرعاية فقد ينتابه الهلع بالاضافة الي هذا فهو يسعي علي وجه السرعة لعمل علاقة جديدة وتوثيق علاة آخري من اجل توفير الدعم الذي يحتاجون إليه خوفاً من أن يتولي رعاية نفسه .
ما هي اعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية ؟
علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية سيكون من خلال التعرف علي صاحب تلك الشخصية ومساعدته في التعافي والشفاء، والاشخاص المصابون باضطراب الشخصية الاعتمادية لا يثقون بأنفسهم ولا بقدراتهم في اتخاذ القرارات والاكتفاء بالذات لكنهم يشعرون أن الآخرين لديهم أفكار أفضل منهم، لذا اذا تعرضوا للانفصال وفقد المعين ومقدموا الرعاية لهم فقد تتدمر حياة هؤلاء الاشخاص .
قد يتحمل اصحاب الشخصية الاعتمادية المتاعب ويتحملون الايذاء والعنف بأنواعه ويكون هذا أهون عليهم من قطع علاقتهم بشخص يعتمدون عليه، ويتم تشخيص اضطراب الشخصية الاعتمادية بحسب الدليل التشخيصي والاحصائي التابع لجميعة الطب النفسي الأمريكية بحسب توافر خمسة من الصفات الآتية :-
- لا يستطيعون اتخاذ القرارات دون الحصول علي الدعم والطمأنينة من الآخرين .
- تجنب الاختلاف مع الآخرين خصوصاً من يقدمون لهم الرعاية والمساعدة , والاستعداد للتسامح مع سوء المعاملة وتقبل الاساءة من الآخرين .
- االحاجة الدائمة الي الاخرين في تولي المسؤلية لمعظم المجالات الرئيسية في الحياة , ومن خلال مواجهة الاعتمادي سيظهر في اختبار الشخصية الاعتمادية واضح بشكل كبير .
- بسبب انعدام الثقة بالنفس يجد الصعوبة البالغة في البدء في المشاريع الخاصة والقيام بأعمال حرة بمفرده وليس هذا ناتج عن ضعف في الطاقة او انعدام الباعث .
- القيام بأعمال تطوعية وفعل ما بوسعه لكسب الرعاية من قبل الآخرين اذا يراوده الخوف والقلق من أن يتخلي عنه الآخرون .
- الشعور بالعجز والانزعاج وعدم الارتياحية حين يكون بمفرده وحيداً بسبب الخوف الشديد من عدم تمكنه من مساعدته لنفسه والقيام بمتطلبات الحياة العادية .
- في حين انتهاء علاقة حميمة في حياته فانه يستعجل لاقامة علاقة جديدة كمصدر للرعاية وتقديم الدعم .
- بسبب تخوفه الشديد من تولي رعاية نفسه يستغرق تفكيره المخاوف والقلق , وهذا من ابرز مقياس اضطراب الشخصية الاعتمادية .
أقرأ عن: علاج الشخصية الوسواسية الدقيقة وهل تختلف عن الوسواس القهري
كيف يتم علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية؟

كيفية علاج علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية والخلاص من اضطراب الشخصية الاعتمادية يعني التخلص من التبعية والاتكالية والاعنمادية التي تسيطر علي الافراد فالهدف من علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية هو ان نزرع في نفس الشخص الاستقلالية وانه قادر علي العمل بشكل مستقل بدون الاعتماد بهذه الصورة علي الآخرين، وعلاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية من اجل القضاء علي الاعتمادية المفرطة التي تسيطر علي الشخص المصاب بالاضافة الي نزع النطرة التشاؤمية ومشاعر القلق والتوتر والانزعاج وعدم الارتياح في حالة اذا ما توترت احد العلاقات مع الاشخاص، ومن خلال هذا المحور سنتعرض للعديد من طرق علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية .
داخل مستشفى الحرية لعلاج الإدمان والطب النفسي هناك العديد من الكوادر الطبية المتخصصة في علاج تلك الاضطرابات مثل دكتور محمود صبري البوشي ماجستير علم النفس الاكلينيكي وحاصل على دبلومة العلاج المعرفي السلوكي والعلاج الجدلي السلوكي، وغيرهم من الكوادر الطبية المتخصصة تحت إشراف المدير العام الدكتور العلاجي مصطفي عبدالله، وإليك تفاصيل خطة علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية:
أولاً العلاج النفسي
علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية بالعلاج النفسي نهج طويل الأمد لعلاج العوامل التي تتسبب في حدوث الاضطراب لكنه من طرق العلاج الناجحة ويجب علي المعالج ان يحذر من أن يتعلق الشخص المريض به مع مرور الوقت، لذا يفضل عمل خطة علاجية لفترات محدودة لعلاج الاضطراب تتكون من عدد محدود من الجلسات العلاجية وهذا من اهم خطوات علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية .
ثانياً العلاج السلوكي المعرفي
يعد العلاج المعرفي السلوكي من أنجع العلاجات النفسية المستخدمة في علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية ويهدف العلاج الي زيادة قدرة الاشخاص المصابين بالاضطراب علي العمل بشكل مستقل عن الآخرين وتحسين احترام الذات وتقويم سلوكياته في حين العلاقات مع الآخرين من خلال التدريب علي المهارات الاجتماعية للمساعدة في تقليل الاعتمادية علي الآخر بما في ذلك الشخص المعالج .
ثالثاً العلاج الشخصي
وهو نهج جديد من علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية حيث يقوم المعالج بمساعدة الشخص المريض علي اكتشاف أنماط من التفاعلات طويلة الأمد مع الآخرين وكيف أن اسلوب تفاعلهم هذا أدي الي تعزيز التبعية عندهم، والهدف من ذلك هو إظهار الثمن الذي يدفعه المريض من جراء هذه التبعية ومساعدة المريض علي تطوير البدائل الصحية والسوية التي تعزز الذات مع تحسين السلوك بين الأشخاص .
رابعاً العلاج الجمعي
علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية بالعلاج الجمعي حيث اثبتت مجموعات التدريب علي تأكيد الذات التي تتم في فترات زمنية واضحة واهداف واضحة المعالم مدي فاعليتها في علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية، فعندما يكون الشخص متحفز لتجاوز تلك المعاناة فان مجموعات الدعم التفاعلية تكون اكثر نجاعة في مساعدة الشخص في اكتشاف السلوك السلبي الاعتمادي ومن ثم تغيره واستبداله بأساليب صحية وسوية، واذا كان الشخص المريض يعاني من العزلة الاجتماعية ويشعر بعدم الثقة في النفس وصعوبة اتخاذ القرارات فيكون لمجموعات الدعم ذات أثر كبير في رفع ثقة الشخص بنفسه مع قدرته في اتخاذ وصنع القرارات.
خامساً العلاج الأسري
الهدف من العلاج الأسري هو كشف طبيعة العلاقات الأسرية والتعرف علي الغموض التي عادة ما يسهم في نشوء علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية فالأفراد المصابين باضطراب الشخصية الاتكالية دوماً ما يجلبون للعلاج من قبل والديهم، في حقيقة الأمر يلعب العلاج الزوجي دوراً هاماً في علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية حيث يسهم في مساعدة الأزواج في التخلص من مشاعر القلق والذي يسعي للتبعية والذي يقوم بتلبية تلك التبعية والحصول علي علاقة صحية متزنة .
سادساً العلاج الدوائي
يقتصر العلاج العقاقير في علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية الاتكالية يقتصر علي علاج الاعراض المصاحبة للاضطراب مثل اعراض القلق والتوتر والاكتئاب، فتساعد مضادات الاكتئاب ومضادات القلق في السيطرة علي الأعراض ، بالاضافة الي ان المرضي قد تنتابهم ويعانون من نوبات الهلع فقد يساعد العلاج العقاقيري هؤلاء الأشخاص لكن مع هذا يجب الحذر من أن يعتاد الشخص تلك الأدوية فهم يعتمدون بشكل كبير علي أي دواء يستخدمونه في علاج الشخصية الاعتمادية الاتكالية .

